احدث العروض والمقالات

وظائف بيتكوم

الربح


يمر علينا فترات نريد فيها الجلوس مع ذواتنا ، وعندما تجلس مع أنفسنا نوجه إليها أسئلة مثل :
  • هل أنا واثق من قدراتي ؟
  • هل أنا راضي عن نفسي ؟
  • ما هو الهدف من حياتي ؟
  • هل أنا ناجح ؟
  • هل أنا سعيد ؟
نحاول البحث عن إجابة لهذه الأسئلة ، وحينما لا نجد الإجابة في شخصنا في أعماقنا ، نبحث عنها لدى الآخرين ، والآخرين يختلفون فيما بيما بينهم ، نظن أن كل شخص نقابله يملك الإجابة التي نبحث عنها ، هذا ما يسبب لنا التشتت والحيرة ، وبالتالي نبحث من جديد عن إجابة كنا نعتقد أننا وجدناها .
مهما بحثت وتعمقت في البحث فإنك لن تجد الإجابة إلا معك وفي أعماق ذاتك ، قراءة الذات بشكل جيد والتعرف عليها أكثر ، يجعلك تجد الإجابة عن كل هذه الأسئلة ، وحينما يجد الشخص الإجابة التي تقوده إلى النجاح ، فإن ذك يجعل من الشخص مبدعا ومتميزا بشكل يقوده إلى النجاح والتميز بشكل عام .
المبدعين والعلماء والمخترعين والقادة المتميزين هم ببساطة أناس إستطاعوا الإجابة على مثل هذه الأسئلة ، عرفوا كيف يديرون ذواتهم ، ويديرونها بالشكل الذي يحقق أهدافهم ، أمثال نيوتن ( مكتشف الجاذبية ) وأديسون ( مكتشف الكهرباء ) ، والأهم من ذلك قادة عظماء إستطاعوا قيادة أمة إسلامية بأسرها ، الخلفاء الراشدين وخالد بن الوليد وسعد بن أبي وقاص وغيرهم .
الحياة ملئية بالأشياء والمواقف والأشخاص والعناصر ، التي قد تكون إيجابية أو قد تكون سلبية . هذا الأشياء والعناصر عبارة عن رسائل تبادلية يمر بها الأفراد ويتناقلونها فيما بينهم . وقد تكون هذه الرسائل متعلقة بالإعتقادات والأحاسيس أو المشاعر أو طريقة التصرف أو السلوك الممارس أو طريقة    التحدث . ويختلف الناس في طريقة إستقبالهم لهذه الرسائل ، فبعضهم لا تعجبه هذه الرسائل ولا يتوافق معها ويحاول تغييرها ، والبعض الأخر تعجبه هذه الرسائل وبالتالي يتوافق معها ويقبلها ، لدرجة أنه تتم برمجته على التصرف من خلالها دون أن يدرك مدى صحتها من خطأها ، ويؤمن داخل ذاته أنه لا يمكن تغييرها . مثل هذه البرمجة السلبية تصبح هي بحد ذاتها مصدرا للمشاكل التي تعانيها الأمم ، سواء كانت مشاكل شخصية أم أسرية أم إجتماعية أم حتى إقتصادية وغيرها .
المركز الأساسي والجوهر الأساسي هنا هو الإنسان نفسه ، فمتى ما أدرك الإنسان إمكانية التغيير والتحول من البرمجة السلبية إلى البرمجة الإيجابية فإنه سيتغير ، وسيتمكن من إحداث التغيير الإيجابي الذي يعود عليه بالنفع والفائدة ، وللذين من حوله ، وإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .
إذن التغيير يبدأ من الداخل إلى الخارج وليس العكس ، إبدأ بنفسك وبتغييرها قبل أن تطلب من الآخرين أن يتغيروا ، إبدأ بنظرتك إلى نفسك ، والطريقة التي تفكر فيها .

ماهية إدارة الذات :
يتكون مصطلح إدارة الذات من كلمتين ، الأولى الإدارة والثانية الذات . معنى الإدارة هي توجيه الإمكانيات إلى آلية إستخدام معينة تضمن تحقيق الأهداف التي تم تحديدها . أما الذات فتعرف على أنها إتجاهات ومشاعر الشخص عن نفسه ، وبالتالي تعرف إدارة الذات على أنها معرفة الشخص لقدراته وإستخدامه الأمثل لهذه القدرات من أجل تحقيق الأهداف التي يسعى إليها .

محاور إدارة الذات :
موضوع إدارة الذات أخذ كثير من إهتمام العلماء في السنوات الأخيرة ، حيث أدركوا القوة الهائلة الموجودة داخل الفرد ، وأهمية إستخدام هذه القوة من أجل التغيير ، كل هذا دفعهم للبحث عن موضوع إدارة الذات أكثر ، وهناك محاور عديدة يمكن للمرء من خلالها أن يصل إلى التغيير الإيجابي ، وينجح في إدارة ذاته وفهم نفسه وتوجيه قدراته ، هذه المحاور تتمثل في :
أولاً : وضوح الهدف :
 
تعريب وتطوير:
يمتع حذف حقوق: اضافات بلوجر